ابن النفيس
358
الموجز في الطب
لا يستعمل ما كان منها مندرجة وإذا وجب استعمالها لم يستعمل على من برد بدنه وضعفت قوته فإن كان لا بد خلط لها مثل الجندبيدستر والزعفران ونحوهما قال الشيخ قد شاهدنا من احتمل الأفيون شيافة فمات وإذا أمكن ان يستعمل المخدرات في شياف لم تستعمل مشروبا وان أمكن ان يستعمل في ضماد لم يستعمل شيافا وحمولا ومن الحيل الجيدة في دفع الاسهال التنويم والحمام والدلك بالادهان الحارة كدهن الشبت ونحوه يجذبه المواد إلى ظاهر البدن ووضع المحاجم إلى الأعضاء العالية وإذا تركت عليها ساعات أربعا مما يحتبس قال الشيخ نحن جربنا ذلك قال المؤلف وما كان بسبب المتناولات منع سببه وعولج اثره بما قلنا في التخمة وفساد الهضم وما كان من الأعضاء فما كان من سوء المزاج عدل بضده وما كان عن انفتاح عرق أو انشقاقه أو قطع أو قروح أو فساد أغذية أو سدد كبدية أو ماساريقية أو بدنية أو نزلة أو ضعف قوة يدي بعلاجه وإياك والمقبضات الصرفة حيث الاسهال سديدى أو ورمى وان تضع على الكبد أدوية شديدة البرودة مع سددها فيكون ذلك لتعفنها ولا شئ ح كشراب السفرجل الحلو فإنه مع قبضه مفتح وكذلك ماء الهندباء المنقوع فيه حب الرمان وزر الورد وانبرباريس وسفوف المقلياثا نافع للسددى وربما احتيج إلى خلط ماء الهندباء بماء الكرفس والرازيانج إذا لم تخف عن حرارة أقول التخمة مذكورة في ما تقدم بالقصد وقد اندرجت في مباحث فساد الهضم أيضا فصحت الحوالة وتعديل سوء المزاج بالضد ان يسخن البارد ويبرد الحار وتفاصيلها مذكورة في أبواب الأعضاء التي يمكن ان يكون الاسهال منها كالرأس والمعدة والكبد مفصلة وانما امر بعلاج أسباب الاسهال أولا لان زواله مع بقاء أسبابه غير ممكن وانما نهى عن المقبضات في السدد لان بقاء المادة معفن لها ونسخة سفوف المقلياثا مر ذكرها [ الأدوية الحابسة للاسهال ] قال المؤلف والأدوية الحابسة للاسهال هي العفص والاقاقيا والورد والجلنار والصمغ المحمص والطين الأرمني والعراثيث والطباشير خاصة المقلو وحب الآس والعذبة والكافور وحب الرمان الحامض وعصارة لحية التيس وبزر قطونا وبزر الريحان وبزر المروه وبزر لسان الحمل مقلوة وكذلك الكمون المقلوة والانيسون المقلو والفواكه القابضة كالتفاح والزعرور والكمثرى والسفرجل والبسر والبلح وحماض الأترج و